عبارة عن مجموعة من الكتب للإمام الشافعي جمعها فيه تلميذه الربيع بن سلمان المرادي من سماعاته مباشرة من الإمام الشافعي ومما كتبه الإمام بخط يده. وأصل هذا الكتاب هو كتاب آخر كان يسمى بـ الحجة ألفه الإمام الشافعي لما كان في العراق. وهو من آخر مؤلفاته الفقهية ألفه بمصر في أواخر حياته كما أنه يمثل القول الجديد الذي استقر عليه مذهبه. وكتاب الأم كاسمه أصل في المذهب الشافعي وهو موسوعة ضخمة شملت الفروع والأصول واللغة والتفسير والحديث، كما أنه حوى بين دفتيه عدداً هائلاً من الأحاديث والآثار وفقه السلف الصالح.